آفاق وكيفية استفادة مياومي الجماعات الترابية وعمال الانعاش الوطني من مشروع تعميم الحماية الاجتماعية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسلم عليكم ورحمة ا وبركاته، وبعد لاسيد لاوزير لامحترم، شكل إعطاء انطلقة تنزيل مشروع تعميم لاحماية لاجتماعية على جميع لامغاربة في أفق 2025 بشرى للكثير من لافئات لامحرومة ولاشرائح لاجتماعية لامقصية، ولاتي كانت تعاني كثيرا في لاولوج للستشفاء وتأمين مصاريف لادواء، وشبح لاشيخوخة ولاعجز يطاردها، في غياب أي تغطية صحية أو اجتماعية، ومن هؤلء مياومو لاجماعات لاترابية وعملا لانعاش لاوطني، وكثير منهم شباب وذوو أبناء وعائلت، وبعضهم من ذوي لامؤهلت لاتعليمية ولاتقنية، لاذين لجؤوا لهذا لانوع من لاعمل لمواجهة تحديات لاعيش ولاخروج من لابطلاة، غير أن جزءا منهم استمر فيه لسنوات طويلة، ومنهم من يشغل مهام ومسؤوليات داخل مكاتب لاجماعات وكثير من لادارات لامختلفة، وسيكونون بل شك سعداء باستفادتهم لاقريبة من لاتغطية لاصحية ولاتعويضات لاعائلية ولاحق في لاتقاعد. لذا نسائلكم لاسيد لاوزير لامحترم: - عن آفاق وكيفية تحقق ذلك، ل سيما وأن لامعنيين يتقاضون أجورا شهرية من لاجماعات ومؤسسة لانعاش لاوطني، مما حرمهم سابقا من لاستفادة من نظام لامساعدة لاطبية راميد، وغير مشمولين بخدمات لاصندوق لاوطني للضمان لاجتماعي، ويمكن اعتبارهم فئة سهلة ومضبوطة يسهل إدماجها وتسوية وضعيتها؟
