أثر إجراءات إعادة تشكيل القطيع الوطني على عيد الأضحى المقبل
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
على إثر القرار الملكي الصادر يوم 26 فبراير 2025 الداعي إلى عدم القيام بشعيرة ذبح أضحية العيد تلك السنة، بالنظر إلى تراجع القطيع الوطني وتداعيات توالي سنوات الجفاف وارتفاع كلفة الأعلاف، وما أعقب ذلك من إطلاق برنامج وطني لإعادة تشكيل القطيع (2025-2026) تضمن الإحصاء والترقيم وصيغ دعم موجهة للمربين، تثار اليوم تساؤلات واسعة لدى المواطنين والمهنيين حول مدى انعكاس هذه الإجراءات على استعدادات عيد الأضحى المقبل. وعليه، نسائلكم السيد الوزير عن حصيلة تنزيل البرنامج الوطني لإعادة تشكيل القطيع إلى حدود اليوم، ومدى تحقق أهدافه على مستوى تحسن أعداد القطيع وجودته واستقرار كلفة التربية، وكيف ستضمنون توفر الأضاحي بأسعار معقولة، وما هي الآليات العملية التي اعتمدتموها لحماية إناث القطيع ومنع ذبحها العشوائي والحد من المضاربات والوسطاء وتوجيه الدعم لمستحقيه وفق معايير شفافة قابلة للتتبع، ثم ما هي مؤشرات التقييم المعتمدة والجدول الزمني المعلن لضمان تعاف فعلي للقطيع ينعكس مباشرة على سوق اللحوم وعلى ترتيبات عيد الأضحى المقبل.

