العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال شفوي

أزمة الحليب بالمغرب

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

يعرف إنتاج الحليب تراجعا كبيرا في الآونة الأخيرة، والأزمة ليست وليدة اليوم، فما وصل إليه القطاع هو تحصيل حاصل، وجائحة كورونا أثبتت هشاشة القطاع، وسوء تدبير المرحلة أدى إلى نتائج لم تكن متوقعة، فخلال الجائحة وجد منتجو الحليب أنفسهم متخلى عنهم وتركوا لمصيرهم، فالشركات المجمعة لم تعد تمر عندهم لتجميع الحليب وتسويقه بدعوى الركود، هذا الركود الذي كان يستدعي تدخل وزارتكم لحل الإشكالية فأصبح المنتج يبحث عن أنصاف الحلول لتسويق منتوج الحليب . وبعد الانتعاشة التي تلت الجائحة وجد الكساب نفسه أمام معضلة الجفاف وغلاء الأعلاف، حيث أصبحت تكلفة إنتاج لتر واحد من الحليب تفوق ثمن بيعه، ومع توالي صرخات الكسابة اضطر معظمهم لبيع قطعانهم لتوقيف نزيف الخسارة. فعندما نتكلم عن تراجع عدد الأبقار فلا بد أن نشير بأن هذا القطاع يشغل يد عاملة مهمة من تقنيين مسيرين لاستغلاليات ومراقبي الحليب وملقحين للأبقار. وبالتالي، ففي ظل هذه الأوضاع وإغلاق الضيعات ما هو مصير هذه اليد العاملة إذن ؟ لكل ما سبق ذكره، نسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي الإجراءات العاجلة التي ستتخذونها من أجل تشخيص الوضعية الحالية ومسببات الأزمة؟ - وهل تعتزم وزارتكم مراجعة طريقة توزيع الأعلاف المدعمة لان الطريقة التي تتم بها لا تتماشى مع شروط تغذية المجترات بصفة عامة، وتغذية الأبقار الحلوب خاصة؟

196 كلمة
PDF
المجلسمجلس النواب
الفريقالفريق الاشتراكي - المعارضة الاتحادية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات

  2. التوصل

    وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات