أزمة مستعجلات المستشفيات العمومية بمدينة مراكش
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تكتسي مصالح المستعجلات أهمية قصوى داخل المنظومة الصحية العمومية، باعتبارها خط التدخل الأول في الحالات الحرجة التي تهدد حياة المواطنين، وهو ما يفرض ضمان توفرها واستمراريتها داخل جميع المستشفيات العمومية، خاصة بالمدن الكبرى ذات الكثافة السكانية والحركية اليومية المرتفعة، وعلى رأسها مدينة مراكش. غير أن الواقع الصحي بمراكش يكشف عن أزمة حقيقية في قطاع المستعجلات، حيث يعرف عدد من المستشفيات العمومية إغلاقا كليا أو جزئيا لمصالح المستعجلات، أو توقفا متكررا عن استقبال المرضى، ما يؤدي في أغلب الحالات إلى إعادة توجيههم نحو المستشفى الجامعي محمد السادس، الذي بات يتحمل عبء يفوق طاقته الاستيعابية، رغم كونه مؤسسة مرجعية يفترض أن تكمل العرض الصحي ولا تعوض باقي المستشفيات. هذا الوضع الميداني، الذي يلمسه يوميا المواطنون وأطر الصحة بالمدينة، تسبب في ضغط كبير على مستعجلات المستشفى الجامعي، ورافقه اكتظاظ وارتفاع في فترات الانتظار، في وقت كان يعول فيه على مستشفيات أخرى داخل المجال الحضري لمراكش للحد من هذا الخصاص وضمان توزيع عادل للخدمات الاستعجالية. وعليه، نسائلكم، السيد الوزير المحترم عن الأسباب الحقيقية لإغلاق أو تعطل مصالح المستعجلات بعدد من مستشفيات مراكش؟ وما هي التدابير الاستعجالية لإعادة فتحها وضمان اشتغالها المنتظم؟ وكيف ستعمل وزارتكم على تخفيف الضغط عن مستعجلات المستشفى الجامعي عبر دعم الموارد البشرية والتجهيزات وتحسين التنسيق بين مختلف المؤسسات الصحية بالمدينة؟

