أزمة ندرة مادة البانيل ساندويتش وأثرها على المشاريع الصناعية والفلاحية والغذائية وقطاع الدواجن بالمغرب
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعتبر مادة «البانيل ساندويتش» من الأساسيات في قطاع البنية التحتية الصناعية والفلاحية والغذائية وقطاع الدواجن بالمغرب، نظرا لما توفره من خصائص تقنية عالية، تستعمل على نطاق واسع في تغطية الأسقف والواجهات وتجهيز غرف التبريد والمستودعات والمختبرات والمطابخ الصناعية ووحدات إنتاج الدواجن، باعتبارها مادة ذات فعالية في العزل الحراري والصوتي، إضافة إلى خفة الوزن التي تساهم في تسريع وتيرة الأشغال وتقليص كلفة التنفيذ. وقد شهدت بلادنا خلال السنوات الأخيرة دينامية متسارعة في مختلف المجالات، انعكست بشكل مباشر على توسع المشاريع الصناعية والفلاحية والغذائية ومشاريع تربية الدواجن، مما زاد من الطلب على هذه المادة الحيوية التي أصبحت جزءا أساسيا في تأهيل البنيات الإنتاجية ومواكبة الاستثمارات الجديدة داخل المناطق الصناعية والضيعات الفلاحية ووحدات التصنيع الغذائي ومشاريع قطاع الدواجن. غير أنه، وعلى الرغم من هذا التطور النوعي، تعرف السوق الوطني اليوم أزمة حقيقية نتيجة ندرة هذه المادة وغياب التنافسية في إنتاجها، في ظل احتكار شركة وحيدة للسوق الوطنية ووجود حواجز جمركية أوقفت عملية الاستيراد، وهو ما أدى إلى اختلالات في التزويد وارتفاع كبير في الأسعار. هذا الوضع تسبب في توقف وتأخر عدد من المشاريع الصناعية والفلاحية والغذائية ومشاريع قطاع الدواجن عبر مختلف جهات المملكة، الأمر الذي ينعكس سلبا على تنافسية المقاولات ويعيق دينامية الاستثمار والإنتاج الوطني. وبناء على ما سبق، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن التدابير العاجلة التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لتجاوز أزمة ندرة مادة “البانيل ساندويتش” وضمان تموين السوق الوطنية بشكل منتظم ومستقر، وعن مدى استعداد الحكومة لمنع الاحتكار في هذا القطاع وكذا رفع الحواجز الجمركية لتسهيل عملية الاستيراد وفتح المجال أمام فاعلين جدد لتعزيز التنافسية وتحقيق التوازن بين العرض والطلب، وكذا الإجراءات التي يمكن اعتمادها لتشجيع الصناعة الوطنية على إنتاج هذه المادة محليا لتأمين حاجيات القطاعات الصناعية والفلاحية والغذائية وقطاع الدواجن.

