أسباب إقصاء المركب السوسيو-رياضي للقرب تغمرت بإقليم كلميم من الاستفادة من البرامج الوزارية الموجهة لمؤسسات الشباب بالعالم القروي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعتبر المركب السوسيو-رياضي للقرب تغمرت من بين المؤسسات العمومية التي أحدثت بهدف تقريب خدمات التأطير والتكوين والأنشطة الموجهة للشباب، خاصة بالعالم القروي، والاستجابة لحاجيات فئة واسعة من شباب المنطقة، غير أنه، ومن خلال تتبع تنزيل عدد من البرامج الوزارية الموجهة لمؤسسات الشباب، لوحظ إقصاء هذا المركب من الاستفادة من برامج أساسية، من بينها على سبيل المثال لا الحصر: برنامج «أساس»، برنامج «مهارات»، برنامج «كان يا مكان»، برنامج الطريق إلى الكان 2025، المنتدى الجهوي لمؤسسات الشباب، المقامات اللغوية، وبرنامج «متطوع»، رغم استهداف هذه البرامج لمؤسسات نشيطة، لاسيما المتواجدة بالمجال القروي. وأمام ما يطرحه هذا الوضع من تساؤلات حول معايير الإنصاف وتكافؤ الفرص في توزيع البرامج العمومية، أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي الأسباب الحقيقية وراء إقصاء المركب السوسيو-رياضي للقرب تغمرت من الاستفادة من هذه البرامج الوزارية؟ - ما هي المعايير المعتمدة لاختيار المؤسسات المستفيدة، وهل تم احترامها بشكل موحد بين مختلف أقاليم وجهات المملكة؟ - ما هي الإجراءات التي تعتزمون اتخاذها من أجل إدماج هذا المركب مستقبلا ضمن البرامج الموجهة لمؤسسات الشباب؟ - وهل ستعمل الوزارة على مراجعة آليات التنزيل الترابي لهذه البرامج بما يضمن العدالة المجالية وإنصاف العالم القروي؟

