أسباب استثناء إقليم شفشاون من برنامج الدعم الاستثنائي المخصص للساكنة المتضررة من الفيضانات الناتجة عن الاضطرابات الجوية الأخيرة التي عرفتها بلادنا
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في الوقت الذي أصدرت فيه الحكومة قرارا يعلن بموجبه الاضطرابات الجوية حالة كارثة، ويصنف جماعات الأقاليم الأربعة وهي: العرائش ، القنيطرة ،سيدي قاسم وسيدي سليمان مناطق منكوبة ، تفاجأت ساكنة إقليم شفشاون و الجماعات الترابية التابعة له ، و معها باقي الفاعلين الحقوقيين و الجمعويين بعدم إدراج إقليم شفشاون ضمن المناطق المنكوبة المستفيدة من برنامج الدعم الاستثنائي المخصص لمتضرري الاضطرابات الجوية الأخيرة ، معبرة عن استنكارها العارم و الواسع لغياب مبدأ العدالة المجالية وعدم اعتبارها منطقة منكوبة، على الرغم من حجم الأضرار الجسيمة و الكبيرة التي خلفتها الفيضانات والانجرافات الأرضية بعدد من جماعات الإقليم أدت في بعض الأحيان إلى انهيارات سكنية و عزلة تامة لمجموعة من الدواوير و المداشر القروية و الجبلية. بناء عليه نسائلكم السيد الوزير المحترم : * عن المعايير المعتمدة لتصنيف الأقاليم التي تضررت جراء الإضطرابات الجوية الأخيرة و إعلانها مناطق منكوبة ؟ * و عن الأسباب الكامنة وراء عدم إدراج إقليم شفشاون و الجماعات الترابية التابعة له منطقة منكوبة على غرار باقي الأقاليم المجاورة و ضمان استفادة ساكنته من برنامج الدعم الاستثنائي المخصص لمتضرري تداعيات و مخلفات التساقطات المطرية الأخيرة ؟

