أسباب تأخر البدء في إعادة بناء منازل مجموعة من متضرري الزلزال من دوار تيفني بجماعة ثلاث نيعقوب بإقليم الحوز
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
كثر الحديث في القنوات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي الوطنية والدولية عن معاناة بعض المواطنين المتضررين من زلزال الحوز الذين مازالوا يقطنون الخيام. فبعد مرور أزيد من عام ونصف على حدوث هذه الكارثة، ما زلنا نرى مواطنين من رعايا جلالة الملك، أيده الله ونصره، يعيشون داخل خيام بلاستيكية وفي ظروف جد قاسية ولا إنسانية خصوصا مع توالي التساقطات الثلجية والمطرية الأخيرة. وفي تواصلي مع بعض المتضررين الذين نزحوا بعيدا (18كلم) من دوار تفني، مكان سكناهم الأصلي، أكدوا لي أن دوارهم صنفته لجنة الإحصاء بالمنطقة الحمراء غير صالحة لإعادة البناء، هذا الأمر اضطرهم إلى النزوح نحو أرض منبسطة سمح لهم صاحبها بإقامة الخيام عليها. مجموع الأسر النازحة يقارب 94 وقد تمكنت 45 أسرة نازحة من شراء بقع أرضية من صاحب الأرض التي أقيم عليها المخيم وطالبوا برخص إعادة البناء، إلا أن رئيس الجماعة عرقل مساعي هؤلاء المتضررين بدعوى ضرورة الحصول على رخص التحويل والتي رفض تسليمها لهم. إلا أن هناك حديث عن بعض المقربين استفادوا من رخص التحويل (حسب قولهم). أما باقي الأسر ( حوالي 49 أسرة) فلم تتمكن من شراء البقع والسلطة المحلية تحثهم على الرجوع إلى الدوار رغم تصنيفه منطقة حمراء خطيرة، إذ لا يوجد منبسط يصلح للبناء ولا مكان ولا إمكانية لإجلاء الردم والجبل فوق الدوار متصدع تتساقط منه الأحجار. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، -عن مدى صحة هذه الأمور؟ - هل إلى هذا الحد يصعب إصدار رخص التحويل؟ - لماذا كل هذه العراقيل؟ - ألا توجد إمكانية إعادة توطين الأسر، التي لم تتمكن من اقتناء بقع أرضية في المخيم، في اراضي الملك الغابوي؟

