أسباب تفاقم عدد الحالات المُصابة بالسيدا بجهة سوس ماسة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ على الرغم من المجهودات الوزارية والمدنية المبذولة لمكافحة فيروس نقص المناعة المكتسب المسبب للسيدا، إلا أنه ما يزال تحقيق الأهداف المتعلقة بمحاربته والقضاء عليه بعيد المنال. وذلك ما دامت عدواه مستمرة في الانتشار وسط شريحة كبيرة من أبناء وبنات بلدنا العزيز. بل إن استمرار بعض الجهات في المعاناة من النصيب الأوفر من حيث عدد المصابين يطرح أسئلة عديدة بشأن تقييم مردودية برامج محاربة هذا الوباء على المستوى الجهوي. في هذا الإطار، يبدو أن جهة سوس ماسة تشكل بؤرة نشيطة لهذا الفيروس، حيث ظلت تحتل الرتبة الأولى على مستوى عدد الحالات المسجلة وطنيا لعقود من الزمن. وهو ما يبرز ضعف فعالية الإجراءات المتخذة لمحاربة هذا الوباء الفتاك الذي حول حياة العديد من المواطنات والمواطنين وأسرهم إلى جحيم لا يطاق. إن هذا الوضع ينطوي على العديد من المخاطر الصحية والاجتماعية والنفسية العويصة، ويستدعي إعادة النظر في أساليب التوعية والتحسيس، وفي مقاربات التشخيص، وفي آليات تتبع المرضى الحاملين للفيروس، وذلك بقصد تحسين مؤشرات الصحة العمومية بجهة سوس ماسة خصوصا، وعلى الصعيد الوطني عموما. بناء على ذلك، نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع عدد الحالات المصابة بالإيدز في جهة سوس ماسة؟ كما نسائلكم عن الإجراءات الجديدة التي ستتخذونها للحد من تطور انتشار عدواه، في أفق القضاء عليه، وفقا لأهداف التنمية المستدامة؟ وتقبلوا، السيد الوزير، فائق عبارات التقدير والاحترام.

