أسباب عدم إخراج سدود مُبرمجة إلى حيز الوجود إقليم بولمان نموذجاً
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ ونحن نعيش على إيقاع سنة هيدرولوجية صعبة وموسم فلاحي عصيب، نشير إلى أن السدود، بما فيها الكبرى والمتوسطة والصغرى والتلية، ما فتئت تلعب دورا حيويا في تخزين المياه، والتزويد بالماء الصالح للشرب، وتوفير مياه السقي، وكذلك في الحماية من الفيضانات، وإنتاج الطاقة، وإرواء الماشية وتطعيم الفرشة المائية. وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، عمدت السلطات العمومية المعنية على وضع برمجة تــلـــو أخرى لبناء عدد من السدود، كما هو الشأن بالنسبة لجهة فاس مكناس، وإقليم بولمان على وجه التحديد. لكن الملاحظ هو أن المنجز من كل البرامج السابقة لا يزال هزيلا أو مؤجلا إلى وقت غير مسمى، دون تقديم أي تفسيرات من قبل قطاع الماء للهيئات الترابية وللمواطنات والمواطنين. بهذا الشأن، نسائلكم، السيد الوزير، عن الأسباب الحقيقية التي تؤدي إلى عدم إنجاز السدود المبرمجة أو تأخرها، ولا سيما في الجهة والإقليم المذكورين، وذلك بعد إنفاق أغلفة مالية باهضة على الدراسات المتعلقة بها، وبعد خلق انتظارات كبيرة، تتحول إلى إحباطات، لدى الساكنة المعنية؟ كما نسائلكم، السيد الوزير، عن المعايير التي تعتمدونها في اختيار مواقع هذه السدود، حيث يتم التخلي عن بعضها لاحقا؟ وعن المقاييس التي تأخذون بها من أجل انتقاء السدود ذات أولوية البناء في حال عدم كفاية الاعتمادات المالية لبناء جميع السدود المبرمجة؟ وتقبلوا، السيد الوزير، عبارات التقدير والاحترام.

