أسباب غياب طبيب متخصص للقصور الكلوي بمركز تصفية الدم بإقليم طانطان بجهة كلميم واد نون
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
خلف استمرار غياب طبيب متخصص في القصور الكلوي استياء كبيرا لدى المرضى وأسرهم، مما يشكل خطر كبيرا على صحة المرضى بإقليم طانطان ويحرمهم من حصصهم الخاصة بتصفية الدم، ويزيد من تعميق الفوارق المجالية وتكافؤ الفرص في العلاج بين الجهات والأقاليم ويعيق تنزيل المشروع الملكي الكبير للحماية الاجتماعية الذي أعطى انطلاقته جلالة الملك محمد السادس نصره الله بهدف إصلاح منظومة الصحة وتعزيز العرض الصحي وتوفير الخدمات الصحية للجميع، وتمتيع المغاربة بالحق في الصحة كما يكفله دستور المملكة . إن غياب طبيب متخصص في أمراض الكلى في الإقليم يؤثر سلبا على صحة وحياة مرضى القصور الكلوي الذين يحتاجون إلى رعاية طبية متخصصة وخاصة. هذا الغياب يفاقم معاناتهم الصحية ويجعلهم يعتمدون على مركز تصفية الدم دون إشراف طبي متخصص، مما يعرض حياتهم للخطر. كل هذه المشاكل التي يتخبط فيها مرضى القصور الكلوي على صعيد الاقليم يجعل معاناتهم مستمرة ويعرض حياتهم للموت في ظل تماطل الوزارة لتوفير طبيب متخصص والالتزام بوعدكم السيد الوزير بحل هذا المشكل في نهاية شهر يونيو الذي لم يتحقق الى حدود اليوم. وفي ظل استمرار غياب طبيب متخصص في القصور الكلوي بالإقليم تزيد معاناة المرضى النفسية والجسدية ويعرض حياتهم لمخاطر إضافية. حماية لحياتهم وضمان حقكم في العلاج والحياة، أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي أسباب تماطل وزارتكم في توفير طبيب متخصص في أمراض الكلي بإقليم طانطان؟ - وما هي الإجراءات المستعجلة التي ستتخذونها لتوفير الطبيب في أقرب الآجال؟ - ومن يتحمل المسؤولية في هذا التقصير والتماطل والتجاهل اتجاه مرضى القصور الكلوي بإقليم طانطان؟

