أسباب غياب وتماطل ربط فرعية مزارع أباينو بالكهرباء بالنفوذ الترابي لجماعة أباينو بإقليم كلميم بجهة كلميم واد نون
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لايزال تلاميذ وتلميذات وأطر التدريس بفرعية مزارع أباينو ينتظرون قرار ربط الفرعية بالكهرباء، حيث يبدو التخطيط العشوائي والارتجالية منذ الإعلان عن فتح المؤسسة للتدريس، وهي غير مزودة بالكهرباء وغير مكتملة الأشغال، علما أن تدشينها كان فقط السنة الماضية. وعلى الرغم من تصنيفها كمؤسسة للريادة وتجهيزها بمختلف التجهيزات اللازمة والضرورية، نجد أن غياب الكهرباء يؤثر على توظيفها في العملية التعليمية التعلمية، ويعطل عمل الأساتذة مقارنة بباقي أطر التدريس بمؤسسات الريادة. وأمام صمت الجهات الترابية وغض الطرف عن إيجاد حل مستعجل وتدارك الزمن المدرسي والاستجابة لمطلب آباء وأمهات وتلاميذ باباينو، ورفع الحيف والإقصاء في حق تلاميذ وتلميذات مزارع اباينو دون هجرتهم للبحث عن حقهم في التمدرس بعيدا عن مقر سكنهم. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي إجراءات الوزارة لتسريع ربط فرعية مزارع أباينو بالكهرباء؟ - وعن أي نموذج تتحدثون لمؤسسة الريادة أمام هذا الخلل في التدبير والتهاون من طرف الجهات الوصية على القطاع لإنصاف تلاميذ وتلميذات فرعية مزارع اباينو؟ - ومن يتحمل المسؤولية في غض الطرف لربط المؤسسة بالكهرباء وتوفير ظروف العمل لأساتذة وتقديم خدمات تتوافق مع شعارات الوزارة حول مدارس الريادة التي تحتاج الى تخطيط محكم وتتبع صارم لنجاح وتنزيل وأجرأة برامجكم على أرض الواقع؟

