أوضاع مربيات التعليم الأولي بجهة العيون الساقية الحمراء
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
رغم التجربة الكبيرة التي راكمتها مربيات التعليم الأولي بالمنطقة مع الجمعيات التي تعمل بالقطاع، إلا أن هؤلاء المربيات بإقليم العيون خصوصا وجهة العيون الساقية الحمراء عموما يعشن أوضاعا جد صعبة، وذلك بسبب الاضطراب وانعدام جو الثقة السائد، نتيجة التراجع الخطير في حقوق هؤلاء، بفعل بعض التدابير الارتجالية المستعجلة، سواء المتعلقة منها بمجال التكوين والتأطير، أو بمختلف الحقوق والمكتسبات التي يتم الإجهاز عليها شيئا فشيئا. لقد راكم تدبير المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي بالجهة جملة من الإخفاقات والمشاكل التي تجعل من المشروع الوطني مجرد حبر على ورق. وإذا كان الشق الأساسي تتحمله الوزارة الوصية؛ من الأوضاع المزرية التي تعانيها مربيات التعليم الأولي؛ سواء تعلق الأمر بهشاشة الأجور أو بالوضع المهني الجامد والمهدد في ذات الوقت؛ فإن طريقة تدبير المؤسسة المعنية للقطاع في علاقتها بمربيات التعليم الأولي،عمقت الأزمة أكثر مما هي عليه، بحيث أن المربية في إقليم العيون مطالبة بأن تكون مربية ومنظفة وممرضة وطبيبة في نفس الوقت، رغم أجرتها الهزيلة أصلا، ودون احترام لأبسط ضوابط التشغيل وأخلاق المهن إن المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي بالجهة باعتمادها منهجية التمييز الغير مبرر في الأجر بين المربيات، و تضمين مصطلح (متدربة) في العقد الجديد بدل (أجيرة) لمربيات اشتغلنا في Page 1 of 2 القطاع ما يفوق خمسة عشر سنة، بالإضافة الى عدم الالتزام بالاتفاقات المبرمة مع الشركاء الاجتماعيين، والذي من شأنه أن يعصف بمنطق الشراكة بين الفاعلين والشركاء في قطاع التعليم الأولي بالجهة، يجعل مؤهلات التسيير الإداري لدى هذه المؤسسة محط تساؤل واستفسار ! لذلك كله ،نسائلكم السيد الوزير عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذونها من أجل تحسين وضعية هذه الفئة المهمشة، ورد الإعتبار إليها بالشكل الذي يكفل لها حقوقها على غرار باقي الفئات الأخرى التي تشتغل بالقطاع
