أولويات الإنفاق الفلاحي بين دعم الفلاحين وتمويل التظاهرات الدولية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في الوقت الذي يرزح فيه عدد كبير من الفلاحين تحت وطأة توالي سنوات الجفاف والفيضانات، وارتفاع كلفة الإنتاج، وتراجع المردودية، تفاجأ الرأي العام بتخصيص غلاف مالي يفوق 7 ملايين درهم من طرف وكالة التنمية الفلاحية للمشاركة في المعرض الدولي للفلاحة بباريس برسم سنة 2026. وإذا كانت الدبلوماسية الاقتصادية والترويج للمنتوج الوطني خيارا مشروعا، فإن ترتيب الأولويات في هذه الظرفية الاستثنائية يطرح أكثر من علامة استفهام، خاصة في ظل الحاجة الملحة إلى توجيه الموارد العمومية نحو دعم صمود الفلاحين، ولا سيما الصغار منهم، ومواكبة آثار التغيرات المناخية. وعليه، أسائلكم السيد الوزير: لاعتماد هذا الغلاف المالي في هذا التوقيت بالذات؟ ما الجدوى الاقتصادية الملموسة المنتظرة من هذه المشاركة، وما انعكاسها المباشر على أوضاع الفلاحين المتضررين؟ كيف تبرر الوزارة تخصيص هذا المبلغ لتظاهرة خارجية مقابل محدودية الدعم المباشر الموجه لمواجهة آثار الجفاف والفيضانات؟

