تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
إن المتقاعدين من مختلف القطاعات السيد الوزير المحترم ، أفنوا زهرة شبابهم من خلال خدمات جليلة أسدوها بسخاء من أجل هذا الوطن، ليجدوا أنفسهم بعد ذلك في وضعيات صحية متردية سواء من الناحية العضوية أو النفسية أو أمراض الخرف والشيخوخة التي تصيبهم في أعمار متقدمة، وعلى الرغم من الزيادات الهزيلة التي عرفتها معاشات بعض المتقاعدين، فإنهم يعانون بشكل مضاعف فمن جهة أولى يشملهم بشكل أكثر قساوة ما تعرفه الحياة من تزايد مستمر في الأسعار ينهك قدرتهم الشرائية، ومن جهة أخرى يجدون أنفسهم عاجزين عن أداء تكاليف العلاج لأن أغلبهم يعاني من أكثر من مرض واحد، هذا إذا لم ينضف إلى معاناتهم أبناء في سن التمدرس أو أبناء لم يجدوا بعد منفذا إلى سوق الشغل . حماية لهؤلاء المتقاعدين من ذوي المعاشات الهزيلة، التي لا تضمن لهم الحد الأدنى للعيش الكريم، أسائلكم السيد الوزير المحترم، عن إجراءات ملموسة تمنح هؤلاء بعض الامتيازات، التي هي في الأصل ومن منطلق منطق التضامن والامتنان، حق من حقوقهم تجاه بلدهم الذي احتضنهم واستفاد من جهدهم وطاقتهم لعقود من العمل المتواصل . لما لا يتمتع هؤلاء المتقاعدون كمواطنين ومواطنات من بطاقة فعلية للمتقاعد تمنحهم الولوج مباشرة للخدمات الصحية والأدوية الضرورية للعلاج، بطاقة تقدم خدمات وإعفاءات من الأداء أو على الأقل تخفيضات دالة ووازنة في مجال الصحة والنقل وغيرها أسوة ببطاقة الشباب وبشكل أكثر فعلية، اعترافا بما اسدوه لوطنهم وحماية لإنسانيتهم وصونا لكرامتهم لما تبقى من أعمارهم .

