إحداث مراكز صحية جديدة بجماعة تسلطانت لتعزيز العرض الصحي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعاني قطاع الصحة بجماعة تسلطانت من مشاكل عديدة تهم أساسا الخصاص في الموارد البشرية والتجهيزات الطبية والمراكز الصحية، فالوضعية التي يعيشها هذا القطاع لا تعكس توجهات الوزارة القائمة على الـمساواة في الولوج، والتكافل والتضامن، والاستمرارية والقرب، فمن غير المعقول أن توفر الوزارة طبيبا واحدا في الطب العام وخمسة ممرضين لجماعة تقدر ساكنتها بحوالي 106 ألف نسمة، دون الحديث عن الغياب التام لمستعجلات القرب، مع العلم أن معدل الأطباء في المغرب حسب الأرقام الرسمية يصل إلى نحو 7.3 طبيب لكل 10 آلاف نسمة، فيما توصي منظمة الصحة العالمية على توفير 15.3 طبيب لكل 10 آلاف شخص كحد أدنى، أما في تسلطانت فلا يتعدى الأمر طبيب عام وثلاث طبيبات في القطاع الخاص، في الوقت الذي أعلنت الحكومة برنامجا لزيادة عدد العاملين في القطاع الصحي من 68 ألفا سنة 2022 إلى أكثر من 90 ألف بحلول سنة 2025، لبلوغ عتبة 24 عاملا صحيا لكل 10 آلاف نسمة بحلول سنة 2025، ثم رفعها إلى 45 عاملا بحلول سنة 2030، مقابل 17.4 لكل 10 آلاف نسمة حاليا. إلا أن جماعة تسلطانت ما تزال تعاني وتئن في صمت وبعيدة كل البعد عن المعدل الوطني، ولهذا فلابد من التخطيط الترابي للعرض الصحي بشكل يعكس العدالة المجالية في التنمية وتسهيل الولوج للخدمات الصحية وتقريبها من المواطن بشكل يعكس توجهات الحكومة، ويحقق مشروع الحماية الاجتماعية "المشروع الملكي الطموح". وفي ظل ذلك فإن الضرورة تقتضي العمل على إحداث مركز صحي موجه لساكنة دوار زمران والنزالة والخدير الجديد، ومركز صحي آخر موجه لدواوير منطقة زرابة وبوعزة، ومركز صحي آخر موجه لساكنة الهنا وكوكو والقرطاس، ومركز صحي آخر لساكنة دوار السلطان وايت امبارك. وعليه، ومن أجل إعطاء ساكنة تسلطانت حقها الدستوري في التطبيب والعلاج وتقريب الخدمات الصحية منها، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن الإجراءات المزمع اتخاذها لتحسين العرض الصحي بهذه المنطقة، حتى تستفيد من مختلف التجهيزات والمعدات والموارد البشرية الضرورية من ممرضين وأطباء، بشكل يحقق العدالة المجالية في القطاع الصحي، كما نطالبكم السيد الوزير المحترم بالتدخل لدى مصالحكم الجهوية والإقليمية لتسريع إخراج هذه المراكز الصحية الجديدة لحيز الوجود، واعتمادها في الخريطة الصحية بشكل يتلاءم مع الكثافة السكانية التي تتمتع بها جماعة تسلطانت، بهدف التخفيف من معاناة الساكنة جراء النقص الحاد في الخدمات الطبية والتمريضية التي تعاني منها.

