إحصاء القطيع الوطني ووضعية الكسابة الرحل خلال الحملة الثانية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ في إطار المسؤولية الوطنية المشتركة لضبط المعطيات المتعلقة بالثروة الحيوانية، وضمان استدامة هذا القطاع الحيوي الذي يشكل ركيزة أساسية للأمن الغذائي والتنمية القروية، تأتي الحملة الثانية لإحصاء القطيع الوطني. وتندرج هذه العملية ضمن الجهود المبذولة لتعزيز حكامة القطاع وتطوير آليات التتبع والتخطيط، بما يسهم في تحسين مردودية الإنتاج الحيواني وتثمين دور الكسابة في الاقتصاد الوطني. غير أنه، وبمناسبة انطلاق هذه العملية، برزت إشكالية ميدانية تخص فئة مهمة من الكسابة الرحل، الذين يفرض عليهم نمط نشاطهم التنقل المستمر نحو مجالات الرعي خارج مقرات سكناهم الأصلية. وهو ما يجعل عملية إحصاء قطعانهم وفق المقاربة المعتمدة حاليا أمرا معقدا، بل قد يضطرهم إلى إعادة تنقيل قطعانهم إلى مناطقهم الأصلية، بما يرتب تكاليف مالية ولوجيستيكية باهظة تفوق قدرتهم، خاصة في ظل الإكراهات المناخية والاقتصادية الراهنة. وعليه، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان إحصاء دقيق وشامل لقطعان الكسابة الرحل دون إلزامهم بالتنقل العكسي المكلف؟ وهل تفكرون في اعتماد آليات مرنة ومتنقلة تراعي خصوصية هذا النمط الرعوي، بما يضمن إنصاف هذه الفئة وعدم إقصائها من هذه العملية الوطنية الهامة؟

