إرساء بنية طرقية تساهم في فك العزلة عن الساكنة القروية بجماعة كتامة بإقليم الحسيمة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعد جماعة كتامة واحدة من المناطق الجبلية النائية التي تعاني من عزلة شديدة تؤثر بشكل مباشر على حياة ساكنتها التي يبلغ عددها 16,690 نسمة، وتصبح هذه العزلة أكثر حدة في فصل الشتاء وأثناء تساقط الثلوج، مما يعيق الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل التعليم، الصحة والنقل، ويؤدي إلى تفشي التهميش وتفاقم الفوارق المجالية. وحيث تعتبر الطرق الرابطة بين باب تيزي ودوار أدغوص، التي تمر عبر عدة دواوير مثل تينزة بومادي أزغار وأكدجار، وصولا إلى أدغوص، الشريان الحيوي الذي يربط هذه المناطق بمحيطها، إلا أن مستعملي هذه الطريق التي تمتد على مسافة تناهز 13 كيلومترا، يواجهون صعوبات كبيرة في التنقل خلال فصل الشتاء، مما يعطل وصول الساكنة لقضاء أغراضها ويعطل ولوجهم للخدمات الأساسية؛ كما أن الطريق الرابط بين هذه الدواوير ودوار تسكيت ودوار الحيط، الممتدة على طول 7 كيلومترات عند مدخل باب بورفود، تعاني من نفس المشاكل. ولتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي في هذه المناطق للحد من الهجرة القروية وتعزيز الفرص الاستثمارية وخلق فرص العمل، أسائلكم السيد الوزير المحترم: - ما هي استراتيجية الوزارة لإرساء بنية طرقية متكاملة بجماعة كتامة لتدعم التنمية المستدامة والقضاء على الفوارق المجالية؟ - وما هي الجدولة الزمنية لتعبيد طرق الدواوير الرابطة بين باب تيزي ودوار أدغوص، وكذلك بينها وبين تسكيت ودوار الحيط بجماعة كتامة بإقليم الحسيمة؟

