إستراتيجية الحكومة للنهوض بالقطاع الفلاحي في ظل أزمة تفشي جائحة كورونا وتداعياتها
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله و ر اته، و عد، مع الا شغال الك تقر با ل ومة بأزمة بف وس ورونا وتداعيا ا، وجد الفلاحون المغار ة، خاصة الصغار م م، أنفس م وضعية الم مش ن التا ن الذين لم عودوا عرفون ما الذي سيصنعونه بفعل "تآمر" الطبيعة عل م: فمن ج ة أو ، اكتوى ؤلاء الفلاحون بل يب ا فاف و الأمطار؛ ومن ج ة ثانية، غش ت أعي م و م ينظرون إ أ ار م المثمرة و ت اوى و سوى بالأرض البصر س ب "الت وري". و خضم ذلك، اكتوى الفلاحون والكسابون معا بنار جائحة ورونا ال أرد م مشلول ن اقتصاديا، بحيث باتوا عاجز ن عن ممارسة أ سط أ شط م العادية، بما ذلك ال سوق (شراء المواد الأساسية) و سو ق منتوجا م الفلاحية الموسمية. وأمام ل ذلك، شعر الفلاحون المغار ة بنوع من الإ مال والوحدة، و اتوا أمس ا اجة إ من يمد ل م أيد م و خرج م من دائرة ا وف الذي ساور م. وعليه؛ سائلكم، السيد الوز ر ا م، عما ي : 1-ما الإجراءات والتداب المتخذة من أجل عو ض الفلاح ن الصغار من تضرر م من أزمة ا فاف وجائحة ورونا؟ 2- ل تملك ا ومة اس اتيجية أو ع الأقل مخططا است اليا قادرا ع رد الاعتبار للفلاح المغر ي، ومن ثم تجاوز تداعيات ا ائحة بتأث ا ا السلبية ع القطاع الفلا ؟

