إشكالية ارتفاع الأسعار واختلال المنظومة التسويقية بالمغرب أحداث سوق اثنين هرمومو مثالا
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تسلط أحداث سوق "اثنين هرمومو" بإقليم صفرو الضوء على معضلة ارتفاع الأسعار غير المبررة. فقد قاطع المواطنون، التجار احتجاجا على غلاء المنتجات، محملين المضاربين والوسطاء مسؤولية التلاعب بالأسعار. إن هذه الواقعة، تعكس اتساع فجوة الثقة بين المستهلكين والمنظومة التسويقية، في ظل غياب رقابة حكومية فعالة. وتتمثل الإشكالية الكبرى في كون اتساع رقعة مثل هذه الظواهر، دون تدخل عاجل، سيؤدي لا محالة إلى تفاقم الاحتقان الاجتماعي، خاصة وأن العديد من التقارير الرسمية، بما فيها تقارير المجلس الأعلى للحسابات ومجلس المنافسة، تؤكد على وجود اختلالات جوهرية في نظام التسويق بالمغرب. لذا أسائلكم السيد اوزير المحترم، -متى ستتوقف الوزارة عن لعب دور الملاحظ تجاه ما تعرفه الأسواق من اختلالات؟ -ما هي الإجراءات العاجلة التي ستتخذها للحد من التلاعب بالأسعار؟ -كيف يمكن تحسين آليات الرقابة لضمان استقرار الأسعار دون الإضرار بالتجار الصغار؟

