إشكالية البطالة في المغرب وتأثيراتها المستقبلية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
شهد سوق الشغل في المغرب خلال عام 2024 تحولات هيكلية زادت من تعقيد أزمة البطالة، إذ ارتفع معدل البطالة إلى 13.3%. ويتضح أن البطالة قد أصبحت ظاهرة قروية بشكل أساسي، مع تزايد عدد العاطلين عن العمل في الوسط القروي. وعلى الرغم من خلق 82 ألف منصب شغل في 2024، إلا أن هذه الزيادة لم تكن كافية لتعويض فقدان 157 ألف منصب شغل في 2023، مما يعكس ضعف قدرة الاقتصاد المغربي على توليد فرص عمل مستدامة. حيث إن الاستثمارات الضخمة، التي تمثل 28% من الناتج الداخلي الخام، لا تزال غير فعالة في خلق وظائف قارة، مع تسجيل معدل تداخل ضعيف لا يتجاوز 0.8% لكل نقطة نمو. من اهم العوامل التي يمكن ان تفسر هذا الاتجاه التصاعدي في البطالة، عدم ملاءمة المهارات مع متطلبات سوق العمل، هيمنة قطاعات تتسم أصلا بالهشاشة على سوق الشغل مثل الفلاحة، البناء والخدمات، بالإضافة إلى ضعف الاستثمار في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية. كل هذه الاشكاليات ستؤدي بلا شك إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وزيادة الهشاشة الاجتماعية خلال 2025، ما لم يتم اتخاذ إجراءات هيكلية عاجلة. لذا فاننا نسائلكم السيد الوزير المحترم، -ما هي الإجراءات الحكومية العاجلة لتقليص الفجوة بين التكوين ومتطلبات سوق العمل، خاصة بالنسبة للشباب والنساء؟ -وما هي الخطط الحكومية لخلق مناصب شغل جديدة والحد من تفاقم نسب البطالة ببلادنا؟

