إشكالية التشغيل بإقليم تطوان
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعاني ساكنة إقليم تطوان وعمالة المضيق الفنيدق (شباب، نساء أرامل، أرباب أسر...) من شبح البطالة خصوصا بعد إغلاق المعبر الحدودي "باب سبتة"، والذي لا زالت تأثيراته واضحة على ساكنة المنطقة بشكل عام وشبابها الذين ضاقوا درعا من عدم إيجاد فرص شغل تحفظ لهم الكرامة. وقد سبق لنا أن راسلناكم عدة مرات بخصوص إشكالية التشغيل بالإقليم، حيث تطرقنا إلى الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي أصبحت تعيشها الساكنة جراء إغلاق المعبر الحدودي المذكور" باب سبتة" والذي كان يعتبر مصدر عيش العديد من الأسر، ناهيك عن غلاء الأسعار الذي أثقل كاهل الأسر والشباب، خاصة بإقليم تطوان الذي يعاني من ركود اقتصادي منذ مدة طويلة، إلا أن الوضع لا زال على ماهو عليه. السيد الوزير، وفي معرض جوابكم عن سؤال سبق لنا أن تقدمنا به خلال جلسة للأسئلة الأسبوعية بخصوص موضوع التشغيل بإقليم تطوان، صرحتكم أنكم ستعملون على إعداد برنامج للتشغيل خاص بساكنة المناطق الحدودية، إلا أننا ولحد الآن لم نلمس أي بوادر لهذا البرنامج الذي من شأنه امتصاص البطالة من إقليم تطوان وعمالة المضيق الفنيدق. وعليه، نسائلكم السيد الوزير، عن الخطوات التي تعتزمون اتخاذها لفائدة سكان وشباب إقليم تطوان وعمالة المضيق الفنيدق لإنقاذهم من البطالة، وماهو تصوركم المستقبلي لبرنامج التشغيل بالمناطق الحدودية كبديل للركود الذي بات يعيشه الإقليم.

