إشكالية السلامة في أوراش الأشغال العمومية مأساة جديدة بمدينة بركان
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
شهدت مدينة بركان حادثا مأساويا تمثل في سقوط طفلة لم تتجاوز التسع سنوات رفقة والدها في بالوعة للصرف الصحي تركت مفتوحة بسبب الأشغال الجارية في المنطقة، ورغم تدخل سكان الحي لإنقاذ الأب، إلا أن الطفلة جرفتها السيول القوية، ولم يتم العثور على جثتها إلا بعد ساعات من البحث، على بعد كيلومترات من موقع الحادث. الحادثة التي أثارت موجة من الغضب والحزن بين سكان المدينة خصوصا وعموم المغاربة، تسلط الضوء على مشكلتين أساسيتين: أولهما، الإهمال في اتخاذ تدابير السلامة أثناء الأشغال العمومية، حيث يتم ترك البالوعات والمجاري مفتوحة دون وضع إشارات تحذيرية أو إجراءات وقائية لحماية المارة. وثانيهما، ضعف البنية التحتية وعدم قدرتها على تصريف مياه الأمطار بالشكل المطلوب، مما يؤدي إلى فيضانات مفاجئة تزيد من مخاطر مثل هذه الحوادث. أمام هذه المأساة، فإنني أسائلكم السيد الوزير المحترم، -لماذا يتم السماح بترك البالوعات والمجاري مفتوحة في مناطق مأهولة دون وضع علامات تحذيرية أو حواجز وقائية؟ -هل هناك آليات رقابة صارمة لمتابعة سير الأشغال العمومية وضمان احترامها لمعايير الأمان؟ - هل سيتم فتح تحقيق في الحادث لترتيب المسؤوليات؟ -ماهي اجراءاتكم لحماية المواطنين من تكرار مثل هذه الفواجع؟ - كيف يمكن تحسين البنية التحتية لتجنب فيضانات الصرف الصحي التي تهدد سلامة الساكنة؟

