إشكالية ثمن بيع منتوج الحليب بالنسبة للكسابة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في ظل الإكراهات التي خلفتها توالي سنوات الجفاف ، لازال الكسابة صامدون و رافعون تحدي الحفاظ على ماشيتهم من رؤوس الأغنام و البقر و الماعز ... أمام غلاء أثمنة الأعلاف و قلة الدعم . بالمقابل يلاحظ السيد الوزير المحترم ، أن الثمن الحالي الذين يبيعون به هؤلاء الكسابة الحليب للشركات المصنعة يظل ضعيفا ، و لا يصل إلى مستوى طموحاتهم ، بل يتعرضون لخسائر كبيرة في منتوجاتهم المتعلقة بهذه المادة الحيوية ، خصوصا بعدما تضطر بعض الشركات إلى شراء نصف الكمية ، بدلا من مجملها ، في حين يظل مصير النصف الباقي هو الضياع ، و هاته في حدذاتها إشكالية كبيرة تجعل الفاعلين والمهتمين بالشأن الفلاحي يدقون ناقوس الخظر حول صعوبة الوضعية و سبل تجاوزها إنصافا لهاته الفئة المستضعفة . بناء عليه نسائلكم السيد الوزير المحترم: •عن التدابير و الإجراءات التي تعتزمون اتخاذها من أجل معالجة إشكالية ثمن بيع منتوج الحليب بالنسبة للكسابة و ذلك في إطار الدينامية الجديدة التي تعتمدها الوزارة تأهيلا للقطاع الفلاحي و الرفع من تنافسيته ؟

