إطلاق دورات سقوية ببعض المدارات دعما للفلاحين الصغار
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
عرفت بلادنا خلال الأسابيع الأخيرة تساقطات مطرية مهمة، كان لها أثر إيجابي على الوضعية المائية بعدد من الأحواض والسدود، من بينها السدود التابعة لمدار حوض تانسيفت، التي سجلت تحسنا ملموسا في حقينتها مقارنة بالفترات السابقة التي اتسمت بندرة المياه وتوالي سنوات الجفاف. وقد أعادت هذه المعطيات المائية الجديدة الأمل لعدد كبير من الفلاحين الصغار، خاصة بالمناطق السقوية التي تعتمد بشكل مباشر على مياه السدود، والذين يعانون منذ مدة من صعوبات حقيقية في ضمان الحد الأدنى من السقي، سواء بالنسبة للأشجار المثمرة أو الزراعات الموسمية، ما أثر سلبا على مردودية الضيعات الفلاحية الهشة وعلى استقرار الدخل الفلاحي بالعالم القروي. وفي هذا السياق، يطرح بإلحاح تساؤل حول مدى إمكانية استثمار هذا التحسن النسبي في الموارد المائية، عبر برمجة وإطلاق دورات سقوية ببعض المدارات التي تسمح وضعيتها الحالية بذلك، بهدف تمكين الفلاحين الصغار من الاستفادة من مياه السقي وملء صهاريجهم، بما يساهم في إنقاذ جزء من الموسم الفلاحي والتخفيف من حدة الخسائر الاجتماعية والاقتصادية. وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن المعايير المعتمدة من طرف وزارتكم لتحديد إمكانية إطلاق دورات سقوية بعد تحسن حقينة السدود؟ وهل توجد نية لبرمجة دورات سقوية ببعض المدارات التابعة لحوض تانسيفت أو أحواض أخرى تعرف وضعية مماثلة، دعما للفلاحين الصغار؟ وما هي التدابير الاستعجالية التي تعتزم وزارتكم اتخاذها لضمان استفادة عادلة ومنصفة من المياه المتوفرة، خاصة لفائدة الضيعات الصغيرة والمتوسطة؟

