العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال كتابي

إعادة استثمار الحقيبة التربوية الخاصة بالتثقيف بالنظير والمهارات الحياتية داخل المنظومة التربوية

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

شهدت المنظومة التربوية بالمغرب خلال السنوات الماضية إطلاق عدد من المبادرات التربوية الهادفة إلى تعزيز قدرات المتعلمين واليافعين في مجال المهارات الحياتية والتواصل والتوعية الصحية والاجتماعية، ومن بينها إعداد حقيبة تربوية خاصة بمقاربة التثقيف بالنظير والمهارات الحياتية، التي جرى تقديمها في إطار برامج تربوية مشتركة بين وزارة التربية الوطنية وعدد من الشركاء المؤسساتيين، وعلى رأسهم صندوق الأمم المتحدة للسكان. وقد استهدفت هذه الحقيبة التربوية، التي تم تطويرها في سياق دعم الأندية التربوية والأنشطة الموازية داخل المؤسسات التعليمية، تمكين الأطر التربوية ومنشطي الأندية من أدوات بيداغوجية حديثة تعتمد على مقاربة “النظير للنظير”، والتي تقوم على إشراك الشباب في نقل المعرفة والتوعية إلى أقرانهم داخل الوسط المدرسي، اعتمادا على أساليب تفاعلية مثل النقاش الجماعي، ولعب الأدوار، ودراسة الحالات، وتنمية مهارات الحوار والتواصل وحل النزاعات. كما هدفت هذه الحقيبة إلى ترسيخ مجموعة من القيم والمهارات لدى المتعلمين، من قبيل المهارات النفسية والاجتماعية، والثقافة الصحية، والقدرة على اتخاذ القرار، وتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الشباب، فضلا عن دعم برامج التوعية المرتبطة بالصحة الإنجابية والوقاية من العنف المبني على النوع الاجتماعي، في إطار مقاربة تربوية تقوم على التفاعل والمشاركة بدل التلقين. وفي هذا السياق، تشير عدد من المعطيات والتقارير المرتبطة بتجارب التعليم بالنظير داخل الوسط المدرسي إلى أن هذه المقاربة أبانت عن نتائج إيجابية في تحسين مستوى فهم المتعلمين لبعض القضايا المرتبطة بصحتهم وسلوكهم الاجتماعي، كما ساهمت في تنمية مهارات التواصل والتفاعل لدى التلاميذ داخل الفضاء المدرسي. غير أن النقاش العمومي حول هذه التجربة يبدو اليوم محدودا، في ظل التحولات التي تعرفها المدرسة المغربية، وما يطرحه الواقع التربوي من تحديات مرتبطة بالسلوكيات داخل المؤسسات التعليمية، وبالحاجة إلى تطوير المقاربات التربوية الداعمة لتكوين شخصية المتعلم وتعزيز قدراته الحياتية والاجتماعية. لذلك، وفي ظل أهمية الاستثمار في البرامج التربوية التي تعزز قدرات الشباب وتدعم دور المدرسة في التنشئة الاجتماعية، نسائلكم، السيد الوزير، عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل إعادة تقييم هذه التجربة وإعادة استثمارها داخل المنظومة التربوية، بما يساهم في تعزيز المهارات الحياتية لدى المتعلمين وتطوير المقاربات التربوية داخل المدرسة المغربية؟

314 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق الأصالة والمعاصرة

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة

  2. التوصل

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة