إعادة الاعتبار لمدينة البهاليل كتراث ثقافي عالمي و إنساني
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم، تعتبر مدينة البهاليل معلمة تراثية بامتياز ، حيث تم تصنيفها كتراث وطني منذ منتصف القرن الماضي بمقتضى القرار الوزاري الصادر في 10 مارس 1950 و هي مشهورة بكهوفها التي تتعدى الخمسمائة كهف، نصفها تقريبا لازال يفتح في وجه السياح الذين يتوافدون بكثرة عليها ، و لا زالت الساكنة تعتبر هذه الكهوف موروثا تاريخيا و ثقافيا ، إضافة إلى أن المدينة تتوفر على أبواب تاريخية منها باب لغريس ، باب الدرب الكبير و باب الزاوية الناصرية . لذا ، و أمام هذا التراث الثقافي و الطبيعي ، فقد تم تصنيف مدينة البهاليل من طرف مجلة The Times Magazine ضمن 86 أحسن وجهة سياحية في العالم حيث احتلت المرتبة 68 لذا و في إطار الحفاظ على هذا التراث نسائلكم السيد الوزير المحترم : • عن الإجراءات التي تعتزم وزارتكم القيام بها بمعية جماعة البهاليل لإدراجها ضمن القائمة الاسترشادية Indicative Liste المؤقتة لمواقع التراث العالمي لترشيحها لتصبح تراثا إنسانيا عالميا بعد دعمكم و مصادقة لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو ؟

