إعادة النظر في حرمان القيمين الدينيين من بطاقة المساعدة الطبية راميد
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
لاسلم عليكم ورحمة ا وبركاته، وبعد لاسيد لاوزير لامحترم، يشكو لاكثير من لاقيمين لادينيين، ل سيما لائمة لاراتبون وخطباء لامساجد بلاعلام لاقروي، من لاصعوبات لاجمة لاتي يواجهونها نتيجة حرمانهم من بطاقة لامساعدة لاطبية راميد، نتيجة استفادتهم من تغطية صحية خاصة توفرها لهم مؤسسة محمد لاسادس للنهوض بلاعملا لاجتماعية للقيمين لادينيين، ولاتي يرون أنها ل تفي بكل حاجياتهم لاجتماعية، وتتوقف بمجرد مغادرتهم للمسجد لاذي يعملون به بتوافق غير مكتوب وغير محدد لامدة بينهم وبين ساكنة دوار، أو قرية، أو مدشر، أو قصر لادوار ، ويمكن للتوافق ولاعمل أن يتوقف في أي وقت ولي سبب، ولو لم يكونوا معنيين به مباشرة، لتبدأ رحلة لابحث عن مسجد آخر، رحلة قد تستغرق أسابيع أو شهورا، وأحيانا سنة أو سنوات ، فيجدون أنفسهم دون دخل أو تغطية صحية، كما أن عدم استفادتهم من بطاقة راميد يحرمهم من مزايا اجتماعية تتوقف عليها ، كلاستفادة من برنامج تيسير لدعم تمدرس أبنائهم، ومنح لاتعليم لاعلاي للبناء لاطلبة، حتى في مراحل توقفهم عن لاعمل. لذا نسائلكم لاسيد لاوزير لامحترم: - عن إمكانية إعادة لانظر في قرار حرمان هذه لافئة محدودة لادخل، ولاتي يعاني جزء كبير منها لاهشاشة ولاحاجة، من بطاقة راميد، ولو بجعل ذلك اختياريا لها وليس لإزاميا؟
