إعادة ترميم المخزن الجماعي بدوار كوركدة بجماعة إزناكن بإقليم ورزازات
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعد المخزن الجماعي بدوار كوركدة، التابع لجماعة إزناكن بإقليم ورزازات، من بين المعالم المعمارية التي تحكي جزءا من تاريخ المنطقة، حيث شيد ليكون فضاء جماعيا لتخزين المحاصيل الزراعية وحماية المؤن من عوامل الطبيعة وأخطار النهب. غير أن هذه البناية لم تسلم من الإهمال، إذ تعرضت جدرانها للتشققات وانهيارات جزئية، وتحولت إلى فضاء مهجور، بعدما كانت في السابق في قلب الأنشطة الفلاحية والاجتماعية. فقد كان بمثابة بنك مؤمن للساكنة، حيث كانت كل أسرة تخزن فيه محصولها من الحبوب والمؤن، وهو ما كان يضمن الأمن الغذائي والتكافل بين الناس. لذلك، فالوضع الذي آل إليه هذا المخزن الجماعي، يستدعي إعادة ترميمه وصيانته من أجل حفظ وصيانة ذاكرة الأجيال، وتعيد الاعتبار لإرث معماري وثقافي يعكس أسلوب عيش ساكنة المنطقة في القرون الماضية ويخلد قيم التضامن التي ميزت حياتهم. خصوصا أهالي دواوير وكوركودة، وآيت مسري، وأصديف، وأكلميم الذين كانوا يتقاسمون الاستفادة من المخزن، وكان بمثابة “بنك قديم” يحتفظ فيه الأهالي بمحاصيلهم الزراعية من شعير وقمح، إضافة إلى الصوف والذهب وغيرها من الممتلكات. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات التي ستتخذونها لإصلاح هذه المعلمة التاريخية التي أصبحت اليوم مهددة بالانهيار الكامل، والعمل على تحويله إلى فضاء ثقافي أو سياحي يمكن أن يساهم في التعريف بالمنطقة وإبراز قيمها الحضارية.

