إغلاق المدرسة القرآنية سيدي الحاج عمرو للتعليم العتيق بتنغير
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تفاجأ الرأي العام بمنطقة تنغير بإغلاق المدرسة القرآنية سيدي الحاج عمرو للتعليم العتيق وذلك دون سابق إنذار، وهو ما ترتب عنه حرمان عدد من الطلبة والتلاميذ من متابعة دراستهم بالمؤسسة المذكورة. إن هذا القرار الذي لم تعرف لحد الآن أسبابه ودوافعه الحقيقية قد تسبب في إلغاء إرث تراثي عمر طويلا، وفي تعطيل معلمة تاريخية لا تضاهى، حيث لم تتوقف المدرسة يوما عبر تاريخها التليد عن خدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية على امتداد تاريخ الزاوية العمرية. وباعتبارها المؤسسة الوحيدة من هذا النوع في كل المنطقة فقد كانت الجهود منصبة للترافع دعما لها ورقيا بها وتطويرا لأدائها، ولكن القرار الأخير المفاجئ جاء للإجهاز على كل هذا الطموح لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم عن، -أسباب قرار الإغلاق المفاجئ لهذه المؤسسة. - الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لمعالجة هذه الوضعية وإعادة فتحها في وجه طلابها من جديد.

