إغلاق مسجد التاجموعتي بسيدي بوجيدة بمدينة فاس، والحلول العاجلة لتمكين الساكنة من أداء صلاة رمضان في ظروف آمنة
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
ونحن نثمن مختلف الجهود الدؤوبة والمتواصلة التي تقومون بها في إطار الحرص الوطيد على تتبع أوضاع بيوت الله، بما يسمح للمصلين من أداء شعائرهم في أحسن الظروف، وتفاعلا مع انشغالات ساكنة حي سيدي بوجيدة بمدينة فاس، ذلك أن عددا كبيرا من المواطنات والمواطنين عبروا عن رغبتهم في إعادة فتح المسجد، خاصة مع حلول شهر رمضان المبارك، لما لهذه الشعيرة من مكانة روحية واجتماعية، مع تأكيدهم على ضرورة احترام شروط السلامة وحماية المصلين. وعليه نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن الأسباب التقنية التي تقف وراء استمرار إغلاق مسجد التاجموعتي بسيدي بوجيدة بمدينة فاس؟ وما هي التدابير والإجراءات الاستعجالية التي تعتزم مصالح وزارتكم اتخاذها لتمكين الساكنة من أداء الصلاة خلال شهر رمضان الكريم، سواء عبر التعجيل بإصلاح المسجد إن أمكن ذلك، أو تهيئة فضاء بديل مؤقت يستجيب لشروط السلامة؟

