إقصاء النقل المدرسي الذي تسيره الجمعيات من دعم مهنيي النقل
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
في إطار الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمواجهة تداعيات الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات، ترأستم اجتماع اللجنة المكلفة بتتبع إجراءات دعم مهنيي النقل الطرقي، حيث تم الإعلان عن مواصلة تقديم هذا الدعم للتخفيف من كلفة الغازوال على عدد من أصناف النقل المهني. غير أن العديد من الجمعيات التي تسير خدمات النقل المدرسي، خاصة بالعالم القروي، فوجئت بإقصائها من هذا الدعم، رغم أن هذه الخدمة تؤدي دورا اجتماعيا وتربويا أساسيا في ضمان تنقل آلاف التلميذات والتلاميذ إلى مؤسساتهم التعليمية، وتساهم بشكل مباشر في محاربة الهدر المدرسي وتعزيز تكافؤ الفرص في الولوج إلى التعليم. كما أن الجمعيات التي تسهر على تدبير النقل المدرسي تواجه بدورها الارتفاع الكبير في تكاليف المحروقات، في ظل إمكانيات مالية محدودة واعتمادها أساسا على مساهمات الجماعات الترابية وبعض المبادرات المحلية. لذلك أسائلكم السيد رئيس الحكومة المحترم: - ما هي الأسباب التي أدت إلى إقصاء النقل المدرسي الذي تسيره الجمعيات من الاستفادة من دعم مهنيي النقل؟ - على أي أساس تم تحديد الفئات المستفيدة من هذا الدعم دون إدراج النقل المدرسي ضمنها؟ - هل تعتزمون مراجعة هذا القرار وتمكين الجمعيات التي تدبر النقل المدرسي من الاستفادة من هذا الدعم، حفاظا على استمرارية هذه الخدمة الاجتماعية وضمانا لحق التلاميذ في التمدرس؟

