إقصاء معظم الكتب الأمازيغية من دعم وزارة الثقافة لسنة 2023
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ توصلنا بما يفيد أن عددا من الجمعيات الثقافية الأمازيغية قد فوجئت بالنتائج المعلن عنها مؤخرا، والمتعلقة بدعم وزارتكم للكتاب. حيث تم اعتبار هذه النتائج مخيبة للآمال، بما يخالف ما كان عليه الأمر في سنوات سابقة، وبما لا يتلاءم مع التطورات الإيجابية الأخيرة التي عرفتها المسألة الأمازيغية بفضل العناية الملكية السامية. وقد اعتبرت ذات الجمعيات الثقافية النتائج المذكورة تعبيرا عن تراجع في دعم المكون الأمازيغي في الثقافة الوطنية، من قبل وزارتكم. ذلك أنه، حسب ما يتوفر لدينا من معلومات: من بين أكثر من 25 كتابا باللغة الأمازيغية، تم قبول دعم أربعة منها فقط. مما يمثل نسبة 2،8 % فقط من مجمل الكتب المدعومة وطنيا، وعددها 142 كتابا. كما شكل الدعم الموجه للكتب الأمازيغية نسبة 1،63 % فقط من إجمالي مبلغ الدعم المخصص للكتب المدعومة. كما تم حرمان إحدى المجلات الأمازيغية المعروفة في جهة سوس ماسة من الدعم المذكور. وقد أظهرت المؤشرات الأولية، فيما رشح من معطيات، أن هذا الإقصاء جاء بناء على معيار تقني لا علاقة له بالإبداع، ويرتبط بكتابة النص بحرف تيفيناغ. وهو معيار لم تشترطه الوزارة ضمن برنامجها في الدعم. مع العلم أن تيفيناغ هو الحرف المعتمد للكتابة في المدرسة. وعلما كذلك أن الكتب الأمازيغية المرشحة تتوفر، في معظمها، على ما يلزم من قيمة الإبداع ومقومات الجودة التي لم يلتفت إليها للأسف. بناء عليه، نسائلكم، السيد الوزير، حول تفسيركم لأسباب هذه الواقعة المتسمة بالإقصاء في حق الكتب الأمازيغية؟ كما نسائلكم عن التدابير التي سوف تتخذونها من أجل تصحيح هذا الوضع غير السوي؟ وعموما نسائلكم حول الإجراءات التي سوف تتخذونها لأجل النهوض بالأدب المغربي المكتوب بالأمازيغية؟ وتقبلوا، السيد الوزير، فائق عبارات التقدير والاحترام.

