إكراهات العمل الموسمي في القطاع الفلاحي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تحية تقدير واحترام؛ رغم أهمية القطاع الفلاحي في توفير فرص الشغل وامتصاص أعداد العاطلين لاسيما في العالم القروي، إلا أن طابعه الموسمي غالبا ما تكون له تداعيات سلبية على الاستقرار المهني للعاملين فيه، وتمتد آثاره لتمس بحقوقهم الاجتماعية، لاسيما ما يتعلق باستدامة الأجور وديمومة التغطية الصحية وآفاق الاستفادة من التقاعد. ويفرض علينا هذا الواقع التحلي بالمسؤولية، والعمل على بلورة إطار تنظيمي جديد يلائم الطابع الموسمي للعمل في القطاع الفلاحي، حماية لحقوق العمال، وضمان شروط عمل لائقة لهم، والحد من مظاهر الهشاشة والاستغلال المتفشي في هذا النوع من التشغيل، سواء كان في الفلاحة أو في غيرها من القطاعات الانتاجية. على ضوء ذلك، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن ملامح تصوركم في هذا الصدد؟

