إنجاز وتجهيز مؤسسة متكاملة للسلك الإعدادي في أنجيل آيت لحسن بإقليم بولمان
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
السيد الوزير المحترم؛ أكد جلالة الملك، حفظه الله، في خطابيه الساميين، بمناسبة عيد العرش المجيد وبمناسبة افتتاح البرلمان، على ضرورة معالجة الفوارق المجالية والاجتماعية، من خلال برامج تنموية ترابية مندمجة من جيل جديد، مع أولوية الصحة والتعليم والتشغيل والخدمات الأساسية، ولا سيما بالنسبة للمناطق القروية والجبلية وغيرها من المناطق الهشة. في هذا السياق، نثير معكم، السيد الوزير، ما تعانيه منطقة أنجيل آيت لحسن، في إقليم بولمان، من خصاص بنيوي حاد في البنيات التحتية التربوية، حيث تشكل الثانوية الإعدادية "موسى بن نصير" المؤسسة الوحيدة التي تستقبل تلميذات وتلاميذ منطقة شاسعة، في ظل اكتظاظ كبير وظروف تنقل شاقة وطويلة للمتعلمين والمتعلمات، من مختلف الدواوير، بالنظر إلى بعد المسافات، إضافة إلى محدودية خدمة النقل المدرسي، مما يسهم في ارتفاع نسب الهدر المدرسي، خاصة في صفوف الفتيات، علاوة على تزايد ظاهرة الهجرة الاضطرارية إلى خارج المنطقة بسبب انتفاء ظروف الاستقرار. في هذا الإطار، يطالب سكان المنطقة، ومعهم عدد من الفاعلين المحليين، بـبناء ثانوية إعدادية جديدة، في شكل مركب تربوي متكامل، يضم سلك التعليم الثانوي الإعدادي، وداخلية، وسكنا وظيفيا للأطر الإدارية والتربوية، بالإضافة إلى مكتبة، ومختبر علمي، وقاعة متعددة الوسائط، وملاعب رياضية، ومرافق صحية، مع ربطه بشبكة الأنترنيت وتجهيزه بالوسائل الرقمية الحديثة، بما يضمن توفير بيئة تعليمية محفزة، ويكرس العدالة المجالية ومبدأ تكافؤ الفرص، ويعزز فرص التلاميذ في الحصول على تعليم جيد ومتكافئ. بناء عليه، وباستحضار ما في علمنا من أن ممثلي أراضي الجموع بالمنطقة مستعدون لمنح العقار اللازم وتخصيص جزء من الموارد المالية لإنجاز هذا المشروع، نسائلكم، السيد الوزير المحترم: ما هي التدابير التي تعتزم وزارتكم اتخاذها من أجل برمجة هذا المشروع الحيوي ضمن المخطط التجهيزي للوزارة؟ وهل هناك عزم على التعجيل بإنجاز إعدادية جديدة، في شكل مركب تربوي حديث ومتكامل بمنطقة أنجيل آيت لحسن، استجابة لحاجيات الساكنة والتلاميذ، وحرصا على ضمان الإنصاف المجالي في الولوج إلى التعليم الجيد؟ وتقبلوا، السيد الوزير، فائق عبارات التقدير والاحترام.

