إنصاف الأساتذة المعمرين في الدرجة الأولى
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشكو الأساتذة المعمرون في الدرجة الأولى المصطلح عليهم بـ : " ضحايا سنوات الاحتجاز في الزنزانة 1 1" من غياب المقاربة الموضوعية لحجم الضرر الذي لحق بهم، والذي يعكس حسب وصفهم التعاطي السلبي مع الحق العادل والمشروع لهذه الفئة في الأثر الرجعي ماديا وإداريا في الدرجة الممتازة تفعيلا لاتفاق 6 2 أبريل 011 2، غياب إرادة حقيقية لوضع حد لانتظاراتهم والتملص والتنصل من إيجاد حل عادل ومنصف لهذه الفئة يفضي إلى جبر ضرر الأساتذة الماكثين في السلم 1 1 لسنوات طوال مزاولين ومتقاعدين . وطالبوا الحكومة ووزارة التربية الوطنية بالعمل على إصدار المقتضيات التنظيمية اللازمة لتفعيل الاتفاق، عبر تمكينهم من حقهم العادل والمشروع في الأثر الرجعي المادي والإداري للدرجة الممتازة، وبإعمال مبدأ التسقيف في ترقية كل المستوفين لشروط الترقي إلى الدرجة الممتازة الذين قضوا تسع سنوات فما فوق، مزاولين ومتقاعدين . مؤكدين أن رفع الحيف عن هذه الفئة من الأساتذة وإنصافهم لا يمكن أن يتم إلا عبر تعويضهم عن سنوات الإقصاء بالأثرين المادي والإداري للدرجة الممتازة . لذا نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن الإجراءات التي ستتخذونها لإنصاف هذه الفئة من الأساتذة، مزاولين ومتقاعدين، وتحقيق مطالبهم .

