العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
تمت الإجابةسؤال كتابي

إنصاف المتصرفين التربويين ضحايا الترقيات خلال سنوات 2021، 2022 و2023

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

جرت، خلال سنوات 2021، 2022 و2023 الترقية بالاختيار إلى الدرجة الممتازة الخاصة بالمتصرفين التربويين، غير أنه تم اعتماد مسارين وعتبتين متباينتين على خلاف باقي الفئات التعليمية، حيث أن 95 و96 نقطة موجبة للترقي، في حين أن 103 و104 نقطة غير موجبة للترقي، وكأن الأمر يتعلق بفئتين مختلفتين. وفي نفس السياق، تم الاقتطاع من أجور هذه الفئة، أي المتصرفون التربويون المزاولون بالإسناد سابقا، بعد إدماجهم كمتصرفين تربويين، حيث تم تقليص أجرتهم. ناهيك عن عدم تفعيل المرسوم رقم 2.92.264 بتاريخ 18 ماي 1993 ولا المادة 89 من النظام الأساسي الخاص بموظفي الوزارة المكلفة بقطاع التربية الوطنية الصادر بتاريخ 23 فبراير 2024، إضافة إلى حرمانهم من ثلاث سنوات اعتبارية إسوة بباقي الفئات، والتي تحتسب لهم في الدرجة الممتازة جبرا لضرر ضياع أقدميتهم في الدرجة الأولى، حيث أن أقدمية تفوق 20 سنة أصبحت بعد الإدماج 7 سنوات فقط. وعليه، نسائلكم السيد الوزير المحترم عن التدابير المتخذة من أجل: -جبر ضرر المتصرفين التربويين ضحايا ترقيات سنوات 2021، 2022 و2023، من خلال إجراء ترقية استثنائية على قاعدة أدنى عتبة تم اعتمادها في هذه السنوات (95 و 96) بأثر إداري ومالي؟ -منح ثلاث سنوات اعتبارية للمتصرفين التربويين ضحايا الترقيات تحتسب في الأقدمية عند الترقي إلى الدرجة الممتازة جبرا لضرر ضياع سنوات الأقدمية في الدرجة الأولى إسوة بالفئات المماثلة؟ -إرجاع المبالغ المقتطعة جورا من أجور المتصرفين التربويين (المزاولين بالإسناد سابقا) بعد الإدماج، وذلك من خلال تنفيذ مقتضيات المادة 89 من النظام الأساسي الخاص بموظفي الوزارة المكلفة بقطاع التربية الوطنية؟

231 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقفريق الأصالة والمعاصرة

مسار السؤال

  1. إرسال الجواب إلى المجلس

  2. التوصل بالجواب

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة

  3. إحالة عادية

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة

  4. التوصل

    وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة