إنصاف ساكنة تدركيت بمنطقة را?س ا?ومليل با?قليم كلميم والاستجابة لمطالبها
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تشتكي ساكنة منطقة "تدركيت" التابعة إداريا لإقليم كلميم والقريبة جغرافيا من إقليم طانطان من حالة من التهميش قل نظيرها على مستوى جهة كلميم وادنون. ذلك أن هذه المنطقة التي تضم عشرات المداشر، وتتوزع فيها عشرات المساكن لا يقل عددها عن 700 منزل، وعشرات الحدائق وواحات النخيل والسواقي، فضلا عن مئات الهكتارات من الأراضي الفلاحية ( حسب إفادات بعض وجهاء وأعيان المنطقة من أبناء قبيلة آيت الحسن المجاهدة)، حيث تتوزع هذه المساكن بين دواوير تاركا، والتويغية، ورقبة مولال، وتيدركيت الحمراء، والمبيديعة، ودوار الكرمة، دوار تاموسيت، ومنطقة المسمس، وأكركور، والجوي، وبوفري، وأم كرزيم، وعونية حماد أوحماد. والغريب في الأمر، السيد رئيس الحكومة، أن الساكنة تتقدم بمراسلات وشكايات منذ حوالي 14 سنة دون أن تلمس تجاوبا حقيقيا مع مطالبها ذات الطابع التنموي المحض. والأشد غرابة ما يقوله بعض أعيان قبيلة آيت الحسن بالمنطقة من أنه لم يسبق للقطاعات الحكومية المعنية أن قامت باستثمارات بالمنطقة أو أنجزت مشروعا لفائدة الساكنة لتشجيعها على الاستقرار باستثناء تعبيد حوالي 6 كلمترات على مستوى إحدى الطرق، وذلك مع العلم أنهم مستقرون بهذه المناطق ويمارسون فيها أنشطتهم الفلاحية والرعوية منذ سنة 1952 تقريبا، بل إن عشرات المنازل لا تزال تنتظر التزود بالماء والكهرباء بالرغم من الملتمسات والطلبات والمذكرات والشكايات التي يتم توجيهها بين الفينة والأخرى بهذا الخصوص منذ سنة 2016. وأمام هذا الوضع المستغرب على صعيد المناطق من ربوع المملكة فإننا نتوجه إليكم السيد رئيس الحكومة بهذا السؤال على أمل التجاوب مع مطالب هذه الساكنة، وفتح قنوات التواصل معها بما يكرس سياسة القرب، والعمل على اتخاذ التدابير الممكنة لتشجيع الساكنة على الاستقرار والحد من ظاهرة الهجرة نحو المدن، وهو ما يدعونا إلى مساءلتكم عن التدابير العاجلة التي ستتخذونها بهذا الخصوص؟

