العودة إلى الأرشيفالولاية التشريعية 11 (2021-2026)
قيد الانتظارسؤال شفوي

إنصاف هيئة المتصرفين المشتركة بين الوزارات وتحقيق العدالة الأجرية

تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.

نص السؤال :

تعيش هيئة المتصرفين المشتركة بين الوزارات وضعية احتقان غير مسبوقة، نتيجة استمرار الحيف المادي والمهني الذي يطال هذه الفئة الحيوية في الإدارة العمومية. ورغم اعتراف وزارتكم بالدور التأطيري والتدبيري المحوري للمتصرفين، إلا أن الأجوبة الصادرة عن مصالحكم لا تزال تحصر الحلول في مخرجات الحوار الاجتماعي العامة (الزيادة في الأجور أو مراجعة الضريبة)، وهي إجراءات شملت جميع الموظفين ولم تعالج "الخلل الهيكلي" الخاص بوضعية المتصرف. إن جوهر المشكلة يكمن في غياب "العدالة الأجرية"، حيث يتقاضى المتصرف أجرا أقل بكثير من أطر أخرى (داخل نفس الإدارة أحيانا) تزاول مهاما مماثلة وتتوفر على نفس الشهادات، وذلك بسبب جمود النظام الأساسي الحالي (مرسوم 2.06.377) الذي تجاوزه الزمن. إن الاكتفاء بالزيادات العامة لدحض مطالب هذه الفئة هو تغييب للمطلب الجوهري المتمثل في "نظام أساسي منصف ومحفز" يراجع منظومة الترقي ويحصن المهنة. بناء عليه، نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة، عن: - خلفيات استمرار التمييز الأجري بين المتصرفين وباقي الهيئات المماثلة، رغم تقارب المهام والمسؤوليات. - لماذا لا تخصص الحكومة "نظاما أساسيا جديدا" خاصا بالمتصرفين ينهي حالة "الاستثناء السلبي" التي تعيشها هذه الهيئة منذ سنوات، عوض الاكتفاء بالحلول العامة والترقيعية؟ - ما هي الجدولة الزمنية المحددة للاستجابة لمطالب الاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة بما يضمن الكرامة والإنصاف لهذه الفئة؟

190 كلمة
PDF

صاحب السؤال

المجلسمجلس النواب
الفريقالمجموعة النيابية للعدالة والتنمية

مسار السؤال

  1. إحالة عادية

    الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة

  2. التوصل

    الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة