إنعاش التشغيل بالقطاع الفلاحي بجهة مراكش آسفي وضمان استدامته
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يشكل القطاع الفلاحي أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني، كما يعد المصدر الرئيسي لفرص الشغل بالعالم القروي، حيث يعتمد عليه عدد كبير من الأسر في تأمين دخلها واستقرارها الاجتماعي. وقد أعادت التساقطات المطرية التي عرفتها بلادنا خلال الفترة الأخيرة الأمل في تحقيق موسم فلاحي واعد بعد سنوات متتالية من الجفاف، الأمر الذي انعكس إيجابا على النشاط الفلاحي وعلى عودة الحركة إلى عدد من الأوراش والأنشطة المرتبطة بالزراعة وتربية الماشية، وهو ما يفتح آفاقا لاستعادة جزء من فرص الشغل التي تضررت بفعل توالي سنوات الجفاف وتراجع المردودية الفلاحية. وفي هذا السياق، تعد جهة مراكش آسفي من بين الجهات التي يعتمد جزء مهم من اقتصادها المحلي على النشاط الفلاحي بمختلف سلاسله الإنتاجية، الأمر الذي يجعل إنعاش هذا القطاع مدخلا أساسيا لتحريك عجلة التشغيل وتحسين أوضاع الساكنة القروية. غير أن هذا الانتعاش يطرح في المقابل تحدي ضمان استدامة فرص الشغل وعدم بقائها رهينة بتقلبات المواسم الفلاحية والظروف المناخية، خاصة وأن جزءا كبيرا من اليد العاملة القروية يظل مرتبطا بأنشطة موسمية تفتقر إلى الاستقرار والاستمرارية. وعليه، نسائلكم، السيد الوزير المحترم، عن التدابير التي تعتزم وزارتكم اتخاذها من أجل تحويل الانتعاش المرتقب للموسم الفلاحي إلى فرص شغل مستدامة بالعالم القروي، خصوصا بجهة مراكش آسفي، وعن البرامج والإجراءات الكفيلة بدعم سلاسل الإنتاج الفلاحي وتثمينها وتشجيع الاستثمار الفلاحي وتطوير التعاونيات الفلاحية بما يضمن خلق فرص شغل مستقرة وتحسين ظروف عيش الساكنة القروية؟

