إهدار المواد الغذائية في المغرب خلال شهر رمضان
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
يعرف شهر رمضان من كل سنة ارتفاعا كبيرا في استهلاك المواد الغذائية لدى الأسر المغربية، حيث تتضاعف المشتريات وتتعدد الأطباق على موائد الإفطار، غير أن هذا الإقبال المتزايد يقابله، في كثير من الأحيان، إهدار كميات مهمة من المواد الغذائية التي ينتهي بها المطاف في النفايات. وتفيد تقارير ودراسات متداولة بأن المغرب يسجل سنويا مستويات مرتفعة من هدر الطعام، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول تدبير السلسلة الغذائية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بندرة المياه وارتفاع كلفة الإنتاج الفلاحي والضغوط المتزايدة على الموارد الطبيعية. وفي هذا السياق، يبرز النقاش حول ضرورة تعزيز ثقافة الاستهلاك المسؤول وترشيد المشتريات الغذائية، إلى جانب تشجيع المبادرات الرامية إلى تثمين الفائض من الأطعمة وتوجيهه نحو قنوات التضامن بدل التخلص منه. وعليه، ما هي الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل الحد من ظاهرة إهدار المواد الغذائية، خاصة خلال شهر رمضان، وتعزيز الوعي المجتمعي بضرورة ترشيد الاستهلاك الغذائي وتثمين الموارد؟

