اختراق المعطيات الشخصية بالمكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل ومسؤولية حماية الأمن السيبراني
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
على إثر ما تم تداوله بشأن تعرض المكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل (OFPPT) لاختراق سيبراني خطير، أسفر عن تسريب معطيات شخصية حساسة تخص مئات الآلاف من المتدربين والخريجين، بما في ذلك معلومات تعريفية ومسارات دراسية ووسائل الاتصال، يطرح هذا الحادث بحدة إشكالية حماية المعطيات الشخصية داخل المؤسسات العمومية. وحسب المعطيات المتداولة، فإن هذا الاختراق مكن جهة مجهولة من الولوج إلى قاعدة بيانات المؤسسة ونشر جزء منها، مع الحديث عن امتلاك مئات الآلاف من السجلات، وهو ما يعرض المعنيين لمخاطر جدية، من قبيل الاحتيال الإلكتروني، والتصيد، واستغلال المعطيات لأغراض غير مشروعة. ويكتسي هذا الحادث خطورة أكيدة، بالنظر إلى أن المؤسسة المعنية تعد من أهم المرافق العمومية الموجهة لفئة الشباب، كما أنها استفادت من استثمارات مهمة في مجال الرقمنة وتحديث الأنظمة المعلوماتية، مما يطرح تساؤلات جدية حول نجاعة منظومة الأمن السيبراني المعتمدة، وحول مدى احترام المقتضيات القانونية المتعلقة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي. كما يثير غياب تواصل رسمي واضح حول حيثيات هذا الاختراق، والإجراءات المتخذة لمعالجته، مخاوف إضافية بشأن مستوى الشفافية وتدبير الأزمات الرقمية داخل المؤسسات العمومية. لذا، أسائلكم السيد الوزير المحترم عن حقيقة الاختراق السيبراني الذي استهدف المكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش الشغل، وما هو حجمه الفعلي؟ وما هي الإجراءات التي تم اتخاذها لحماية المعطيات الشخصية للمتدربين والخريجين، والحد من أي استعمال غير مشروع لها؟

