اختلالات التدبير المفوض لقطاع النظافة بمدينة سيدي يحيى الغرب
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
من المعلوم أن مدينة سيدي يحيى الغرب أضحت تعيش خلال السنتين الأخيرتين عدة مشاكل على مستوى تدبير قطاع النظافة، ولعل تفاقم ظاهرة انتشار أكوام الأزبال أضحت تشكل خطرا بيئيا حقيقيا على ساكنة المدينة وضواحيها، وذلك راجع لتهاون الشركة المفوض لها تدبير هذا المرفق من لدن مجموعة الجماعات الترابية ابني احسن للبيئة، مما أدى إلى تراكم النفايات بالجماعة وانتشار الروائح الكريهة مهددة لصحة المواطنين ومرتعا للحيوانات الضالة، زد على ذلك معاناة العمال وأسرهم جراء عدم أداء مستحقاتهم القانونية، كما نسجل بامتعاض عدم احترام الشركة المعنية لدفتر التحملات والشروط التقنية موضوع التزامها مع المجموعة، مما أثر بشكل سلبي على تدبير هذا القطاع الحيوي الذي كان من المتوقع أن يكون نموذجيا على المستوى الاقليمي، لكنه للأسف تحول إلى معضلة مما ينبيء لا قدر الله بكارثة بيئية . لذا نسائلكم السيد الوزير المحترم، - عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزمون القيام بها لتدبير قطاع النظافة وذلك قصد وضع حد لهذه التجاوزات التي تضر بمصالح المواطنات والمواطنين وتساهم في هدر المال العام؟ - وعن التدابير التي ستتخذها وزارة الداخلية من أجل معالجة الوضع وإيقاف الضرر الذي يلحق بالبيئة، وبالساكنة من جراء الوضعية التي يعرفها القطاع؟

