اختلالات التمدرس في الوسط القروي وسبل تجاوز الفوارق المجالية خلال مرحلة التعليم الثانوي التأهيلي
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
كشفت معطيات رسمية برسم الموسم الدراسي 2023–2024 عن تفاوت مجالي مقلق في نسب التمدرس في صفوف الفئة العمرية ما بين 15 و17 سنة، حيث لا تتجاوز هذه النسبة 55% بالوسط القروي، مقابل 100% بالوسط الحضري، وهو ما يعكس استمرار اختلالات بنيوية في ضمان الولوج العادل والمنصف إلى التعليم الثانوي التأهيلي، رغم تعدد البرامج الحكومية الموجهة لمحاربة الهدر المدرسي. وإذ يشكل هذا الوضع مساسا بمبدأ تكافؤ الفرص والعدالة المجالية المنصوص عليهما دستوريا، فإنني أسائلكم السيد الوزير المحترم، - نجاعة برامج الدعم الاجتماعي الموجهة للتلاميذ بالعالم القروي، ولاسيما الداخليات ودور الطالب والطالبة، ومدى ملاءمتها للحاجيات الفعلية للفئة العمرية المعنية. - التدابير العملية، ذات الأثر القريب والمتوسط، التي تعتزم الوزارة اتخاذها للتغلب على هذا المشكل وتقليص الفوارق المجالية في نسب التمدرس، خاصة في صفوف الفتيات بالعالم القروي. - الأهداف الرقمية والآجال الزمنية المحددة التي تلتزم بها الوزارة من أجل الرفع من نسبة التمدرس بالعالم القروي وتحقيق تعميم فعلي للتعليم الثانوي التأهيلي.

