اختلالات المنصة الإلكترونية للتصريح الضريبي والإجراءات الاستعجالية لضمان استمرارية الخدمة وحماية الملزمين
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
شهدت المنصة الإلكترونية الخاصة بالتصريح وأداء الواجبات الضريبية خلال الأيام الأخيرة عطبا تقنيا مفاجئا وشاملا، تسبب في تعطيل جزئي لمسار إيداع التصاريح الجبائية، وأربك آلاف المحاسبين ومكاتب الخبرة المحاسبية الذين وجدوا أنفسهم غير قادرين على احترام الآجال القانونية المحددة، رغم جاهزيتهم المسبقة والتزامهم المهني. وقد امتدت تداعيات هذا العطب لتشمل المقاولات والمواطنين، بالنظر إلى الارتباط المباشر بين عمل المكاتب المهنية وأداء الالتزامات الجبائية، مما خلف حالة من الارتباك والقلق في صفوف المتعاملين، وأعاد إلى الواجهة تساؤلات جوهرية حول صلابة البنية التحتية الرقمية للإدارة الجبائية، ومدى جاهزية أنظمتها المعلوماتية لمواجهة الضغط التقني، وكذا فعالية آليات الدعم التقني والمواكبة في حالات الطوارئ. وإذا كان التحول الرقمي يشكل خيارا استراتيجيا للدولة ورافعة أساسية لتحديث الإدارة وتعزيز الشفافية وتبسيط المساطر، فإن ضمان استمرارية الخدمات الرقمية دون انقطاع، وتأمين موثوقيتها، يعدان شرطين أساسيين لإنجاح هذا الورش الوطني وترسيخ الثقة في المنظومة الرقمية العمومية. لذا فإننا نسائلكم السيدة الوزيرة، -ما هي الأسباب التقنية والتنظيمية التي أدت إلى هذا العطب المفاجئ، ومدى تأثيره الفعلي على سير عملية إيداع التصاريح الجبائية.؟ وما هي الإجراءات الاستعجالية التي تم أو سيتم اتخاذها لمعالجة الاختلال وضمان استعادة الخدمة بشكل كامل وآمن؟ -ما مدى إمكانية تمكين المحاسبين والملزمين من مهلة إضافية استثنائية لاستكمال التصاريح المتأخرة، بالنظر إلى أن التأخير كان خارجا عن إرادتهم. -ما هي التدابير التقنية والتنظيمية المزمع اتخاذها لضمان عدم تكرار مثل هذه الأعطال مستقبلا، وتعزيز صلابة وأمن المنصات الرقمية التابعة للإدارة الجبائية، بما ينسجم مع أهداف التحول الرقمي وضمان استمرارية المرفق العمومي؟

