اختلالات برنامج فرصة وغياب المواكبة الميدانية للمستفيدين
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
عرف برنامج “فرصة” خلال الأشهر الأخيرة موجة من الاحتجاجات والشكايات من طرف آلاف المستفيدين عبر مختلف جهات المملكة، الذين أكدوا أن مشاريعهم تعثرت بسبب غياب المواكبة الميدانية الحقيقية، وضعف التأطير في مجالات التسويق، وتدبير الموارد المالية والبشرية، مما أدى إلى فشل عدد كبير من المبادرات التي أطلقت في إطار هذا البرنامج كما يطالب المستفيدون بالإعفاء من أقساط القروض المتعثرة ووقف المتابعات البنكية والقضائية، معتبرين أنكم لم تلتزموا بما كان يجب أن توفروه من تأطير ومواكبة لضمان استمرارية المشاريع، رغم أن معظمهم يخوض تجربة ريادة الأعمال لأول مرة لذا نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة عن التقييم الرسمي لبرنامج “فرصة” من حيث عدد المشاريع التي تعثرت أو فشلت منذ إطلاقه؟ ما هي مسؤولية أجهزة المواكبة في هذه الاختلالات، وما الإجراءات التي ستتخذونها لتصحيح الوضع؟ هل تعتزمون إعادة النظر في آجال وأقساط سداد القروض، أو اعتماد صيغة دعم بديلة لفائدة المستفيدين المتعثرين؟ وما هي التدابير المستقبلية لضمان مواكبة حقيقية وفعالة للشباب حاملي المشاريع، حتى لا تتكرر نفس الإخفاقات ؟

