اختلالات نظام حجز المواعيد بالقنصليات المغربية بإسبانيا وانعكاساته على استفادة الجالية من عملية التسوية
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعد العناية بأوضاع الجالية المغربية المقيمة بالخارج من الأولويات الوطنية التي ما فتئ جلالة الملك محمد السادس نصره الله يؤكد عليها، باعتبار مغاربة العالم امتدادا طبيعيا للوطن وشريكا أساسيا في مساره التنموي والدبلوماسي. وفي هذا السياق، تشهد المملكة الإسبانية خلال المرحلة الراهنة استعدادات لإطلاق عملية تسوية استثنائية لفائدة عدد مهم من المهاجرين، من ضمنهم آلاف المواطنات والمواطنين المغاربة، وهي فرصة قانونية وإنسانية تكتسي أهمية قصوى لتحسين أوضاعهم الإدارية والاجتماعية والمهنية، وتمكينهم من الاندماج القانوني في بلد الإقامة. غير أن عددا كبيرا من أفراد الجالية المغربية بإسبانيا يواجهون صعوبات حقيقية في استكمال ملفاتهم، بسبب تعقيدات مرتبطة بالحصول على وثائق إدارية أساسية من القنصليات المغربية، وعلى رأسها التصديق على الوكالات اللازمة لاستخراج وثائق “حسن السيرة” من المصالح المختصة بالمغرب، وكذا تجديد أو الحصول على جوازات السفر. إذ أن اعتماد نظام الحجز المسبق الإجباري عبر المنصات الإلكترونية، وما يرافقه من ندرة المواعيد وطول آجال الانتظار، إلى جانب اشتراط تحميل وثائق متعددة وصعوبات الولوج الرقمي، أدى إلى تعطيل مصالح المرتفقين، خاصة الفئات الهشة وغير المتمكنة من الوسائل التكنولوجية أو اللغة الإسبانية. كما ساهم هذا الوضع في بروز ممارسات غير قانونية تمثلت في المتاجرة بالمواعيد وابتزاز المواطنين بمبالغ مالية، في مساس صريح بحقوقهم وكرامتهم. وعليه نسائلكم السيد الوزير المحترم عن: -الإجراءات الاستعجالية التي تعتزمون اتخاذها لتيسير ولوج أفراد الجالية المغربية بإسبانيا إلى الخدمات القنصلية خلال فترة التسوية، خاصة فيما يتعلق بالتصديق على الوكالات وتجديد أو تسليم جوازات السفر؟

