ارتفاع أثمنة الأضحية وخطر السماسرة والمضاربين على القدرة الشرائية للمواطنين
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعلمون، السيد الوزير المحترم ما يمثله عيد الاضحى للمغاربة فهو عندهم مناسبة كبرى للاحتفاء بشعيرة دينية ذات أبعاد روحانية عميقة ومترسخة في الوجدان الجماعي، بكل ما يرافقها من عادات وتقاليد مغربية وأصيلة ومن مظاهر التكافل و التضامن الاجتماعيين، فهذه المناسبة ناهيك عن بعدها الديني الروحاني، السيد الوزير المحترم، تعتبر موعدا لتثمين الثقافة المغربية الأصيلة وتكريس قيم التعاون والتماسك الاجتماعي. ولكن مع الاسف الشديد، السيد الوزير المحترم، كثيرا ما تنحرف سلوكيات الوسطاء والسماسرة في هذه المناسبة عن الاهداف النبيلة والقيم الانسانية الرفيعة المفترض الانتصار لها وتكريسها في هذه المناسبات، فتكثر مظاهر الغش وأساليب الاحتكار والمضاربات، الأمر الذي يعمل على الارتفاع اللامعقول في أثمنة الأضاحي ويجعل المواطنين والمواطنات عاجزين عن اقتناء أضحية العيد ومنفذين لهذه الشعيرة أمام ضعف قدراتهم الشرائية، خصوصا وأن سياقات الموسم السابق حكمت بالاحتفال بعيد الأضحى دون إقامة هذه الشعيرة، نحر أضحية العيد، حيث امتثل المغاربة لنداء وتوجيهات جلالة الملك . في هذا السياق السيد الوزير المحترم، نسائلكم عن الاجراءات المتخذة والاليات الممكن اللجوء اليها من أجل مراقبة الاسواق وحماية المواطنين والمواطنات من الاحتكار والغش والمضاربات والربح غير المشروع، بدل ترك المواطنين عرضة للجشع وضحية لما يسمى بالعرض والطلب، خصوصا وان الحكومة قد صرحت بأن القطيع في بلادنا متوفر وبخير بعد سنة أنعم الله علينا فيها بالأمطار.

