ارتفاع وفيات الأمهات والرضع بالمناطق القروية والخصاص الحاد في عدد القابلات وظروف عملهن
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
أعربت إحدى النفايات الصحية، في بلاغ نشر يوم 11 ماي الجاري، عن قلقها من استمرار ارتفاع وفيات الأمهات والرضع بالمناطق القروية، محذرة من الخصاص الحاد في عدد القابلات وصعوبة ظروف اشتغالهن. وأن المعدلات لا تزال مرتفعة، خاصة في العالم القروي، حيث تزيد نسبة وفيات الأمهات بمقدار 2.5 مرة عن الحضر، وأن هناك 111 وفاة لكل 100 ألف ولادة قروية، مقابل 45 بالمدن، فيما ترتفع وفيات الرضع بنسبة 37% في البوادي. وجاء في البلاغ أن القابلات يشتغلن في أصعب الظروف؛ سواء بالمستشفيات أو دور الولادة بالمدن والبوادي، مشيرا إلى أن هذه الفئة تعاني من ضعف الأجور وغياب الاعتراف المادي بالمخاطر المهنية، إلى جانب ظروف عمل صعبة، ساعات ممتدة، ونقص حاد في العدد. كما أن النساء الحوامل والأطفال حديثي الولادة يواجهون أيضا تداعيات اجتماعية وصحية مرتبطة بـغلاء المعيشة، وسوء التغذية، وندرة المياه، والتلوث، وأن هذه العوامل تعقد عمل القابلات في القيام بمهامهم الصحية والإنسانية. لذا نسائلكم، السيد الوزير، عن التدابير التي ستتخذونها الاعتراف الرسمي والقانوني بالهيئة الوطنية للقابلات، وتحسين جذري وشامل لظروف العيش والعمل القابلات؛ يشمل رفع الأجور وتقنين ساعات العمل الإضافية وتوفير التأهيل المستمر؟ كما نسائلكم عن الإجراءات التي ستتخذونها للإسراع بتغطية الخصاص من القابلات المؤهلات، مع إيلاء الأولوية للمناطق النائية، وتوفير وسائل النقل للحوامل في وضعية صعبة ونقلهن مجانا إلى أقرب مستشفى؟

