استباق ضريبة الكربون الدولية في منظومة صناعة الطيران بالنواصر Aéropole
تنبيه: تم استخراج هذا النص آلياً من الوثيقة الأصلية لتسهيل عملية البحث، وقد يحتوي على أخطاء تقنية غير مقصودة. المرجو دائماً العودة إلى الوثيقة الأصلية كمرجع رسمي.
نص السؤال :
تعتبر منطقة النواصر مفخرة للصناعة الوطنية باحتضانها لأزيد من 140 مقاولة في قطاع الطيران وتصديرها لمنتجات تتجاوز حسب ما أكدته بيانات مكتب الصرف (تقرير فبراير 2026) 26 مليار درهم ، لكن وبما أن كبار المصنعين (مثل بوينغ وإيرباص) يفرضون الآن معايير "حياد كربوني" صارمة على سلسة التوريد، فإن مقاولاتنا بالنواصر مهددة بفقدان طلبياتها بأوروبا إذا لم تنتقل سريعا للطاقة الخضراء على اعتبار أن غياب 'نظام وطني لوسم الكربون' يهدد هذه المكتسبات أمام آلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM)، خاصة وأن تقارير وزارة الصناعة والتجارة تشير إلى أن أوروبا تستقطب أزيد من 60% من مبادلاتنا . وعليه نسائلكم السيد الوزير هل هناك مخطط لتزويد هذه المنطقة حصريا بالطاقة المتجددة لضمان بقاء "صنع في المغرب" في قمة التنافسية العالمية؟ وما هي الإجراءات الاستعجالية لمنح مقاولات النواصر 'جواز سفر كربوني' معترف به دوليا، وبالتالي تحويل "النواصر الصناعية" إلى منطقة ذات انبعاثات صفرية؟ خاصة وأن تقرير المجلس الأعلى للحسابات سجل تأخرا في مواكبة المقاولات الصغرى والمتوسطة في مسار الانتقال الأخضر؟ وإذا بقيت الوضعية على حالها كيف ستضمنون الاعتراف الدولي بنظام التقييم المغربي لتفادي الازدواج الضريبي؟

